كلمة النقيب

كلنا نقابيون ونقابتنا مرجعيتنا

رغبنا بمجلس نقابة يتمتع بالشفافية والصدق والصراحة. مجلساً يضم نقيباً واعضاء يستمعون الى هموم الزملاء ويفهمونها ويحاولون جدياً العمل على حلها حيث ان كل زميل في النقابة هو جزء لا يتجزأ من كيان واحد وما يصيب احدنا يصيبنا جميعاً. هذا الكيان الواحد هو نقابتنا التي تجمعنا.

رؤيتنا مجلس يتعاون أعضاؤه من اجل المصلحة العامة، مجلس لا يفرق بين زميل وآخر، مجلس يساعد جميع زملائه على التطوير كي نتقارب في مستوانا المهني.

ان دور خبير المحاسبة أمانة وثقة تطلّعنا اليها وطلبناها من مجتمع الاعمال عندما بدأنا حياتنا المهنية وانشأنا نقابتنا. هذه الامانة التي يعطيها المساهمين لمدقق الحسابات وهم على ثقة بان المدقق سوف يزودهم برأي موضوعي يُعتمد عليه في اتخاذ القرارات.

علينا ان نكون جديرين بهذه الثقة وبحمل هذه الامانة من خلال عملنا مجتمعين، يداً واحدة، لتطوير نقابتنا وتعزيز مكانتها والاستفادة مما لدينا والبناء عليه.

جئنا ببرنامج تطويري بعنوانين رئيسيين: وضع النقابة ووضع الاعضاء.

برنامج يلخص رؤيا طموحة أولها حماية الخبير من خلال العمل الجدي على إصدار تشريعات تؤمن الحصانة المهنية. كذلك المحافظة على الشراكة والتعاون مع وزارة المالية وسائر الوزارات والدوائر الرسمية لتأكيد دور النقابة  في المساهمة في التشريع والعمل على توحيد تفسير القوانين الضريبية وتصحيح الخلل في القوانين الصادرة والتي  تتعارض مع اصول ممارسة المهنة واستقلالية الخبراء والعمل على ان يكون رأي النقابة حاضراً في المنتديات والمؤتمرات الإقتصادية وضمن تجمع نقابات المهن الحرة وإنشاء شراكات فاعلة تضمن للنقابة إضافة آفاقٍ جديدة لأعضائها، للمهنة، وللمجتمع بشكل عام.

ولا يكتمل دور النقابة التطويري إذا لم يترافق مع الانفتاح على الهيئات الدولية والعربية. فالمجالس السابقة قد رسمت استراتيجيات مع هذه الهيئات ويأتي مجلسنا ليستكمل متابعة وتفعيل الحضور والتعاون معها ويؤكد على هذه التفاهمات والالتزامات بدءاً من الاتحاد الدولي للمحاسبين وبرنامج مراجعة النظير وصولاً الى مذكرات التفاهم والتعاون مع الهيئات الاخرى للاستفادة الى اقصى حد لبناء جيل من الزملاء نفتخر به.

على صعيد البيت الداخلي ووضع الاعضاء، فإن كرامة الخبير وحمايته وتأمين حياة تقاعدية لائقة له هو من اولوياتنا، سوف نعمل على وضع خطة طويلة المدى لتأمين مصادر تمويل وتعزيز تقديمات صندوق التقاعدوتفعيل صندوق التعاضد. وتأمين مصادر دخل جديدة للزملاء وفتح آفاق تقديم خدمات متخصصة للزبائن. جمع الاعضاء تحت مظلة النقابة إن كان من حيث اللقاءات الدورية وتفعيل دور اللجان في النقابة وكذلك تشجيع كافة النشاطات بين الزملاء مما يساعد ايضاً في التلاقي فيما بينهم.

ختاما ً مع التمنيات بالتوفيق لجميع الزملاء وبدوام الازدهار والتقدم فإن النقابة لن تتهاون بموضوع مخالفة السلوك المهني وذلك من أجل حماية المهنة والعمل على تقدمها وازدهارها والمحافظة على كرامتها.

عاشت النقابة

عاش لبنان

ودمتم محترمين

 

النقيب سركيس صقر